(السياسية) - أمرية المريطي وعبد الخالق الهندي:
"من جدَّ وجدَ ومن زرع حصد" من الحكم التي اعتدنا سماعها عند أي نجاح، دراسي أو وظيفي أو مهني، أو نسمع بأشخاص نجحوا في أعمالهم وحصلوا على ألقاب أو جوائز تكون نقطة تحول لهم تدفعهم إلى بذل المزيد من الجهد والمثابرة.
في تقليد سنوي يعد الثالث أقامت مؤسسة "المستثمر للصحافة"، الأربعاء الماضي، حفلا لتكريم الفائزين بالأفضلية في نتائج استبيان خاص بمسابقة أفضل الشركات أداءً للعام 2009.
"السياسية" كان لها وقفة مع بعض الشركات والمؤسسات التي فازت بالحائزة وتحدثت معهم عنما يعني لهم التكريم والجائزة.دفعة قوية
بعيد عن أضواء الكاميرات وتصفيق الحاضرين وعقب الانتهاء من توزيع تلك الجوائز كانت البداية مع مدير عام الشركة الوطنية للتأمين، مجيب ردمان، الذي حازت شركته على أفضلية شركات التأمين، لرأس مالها القوي.
قال إن الجائزة والتكريم الذي يعد الأول بالنسبة له "يعني أننا أفضل شركة للعام 2009 من حيث الإنتاجية والتوسع في أعمالنا".
وأضاف: "نعتز ونفتخر بها وستكون إن شاء الله حافزا أكبر لنا لمزيد من العطاء وستعطينا دفعة وقفزات نوعية لنا وسنعمل على خلق منتجات جديدة في مجال التأمين وتوسيع نطاقه في اليمن كله".
حافز للعطاء
ويقول مدير المشاريع في شركة "هورايزين يمن"، أكرم الحميري، أحد المكرمين في الحفل: "أنا سعيد بالجائزة من مؤسسة المستثمر لعام 2009 وهذا بالتأكيد يحفزنا على الاستمرار بالخطط الاستثمارية التي بدأنا فيها للوصول إلى أفضل مكانة والانتقال من المحلية إلى العالمية".
وأشار إلى أن هذا يعد التكريم الثاني بعد أن فاز شعار الشركة كأفضل شعار داخل الشركات العاملة في اليمن.
شراكة
من جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة "إم. تي. إن يمن" للاتصالات، رائد احمد: "التكريم إن دل على شيء فإنما يدل على منتهى الحنكة الاقتصادية والاستثمارية التي وصلت إليها هيئة الاستثمار برئاسة صلاح العطار".
وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الخطوات تدعم الشركة بين القطاع الخاص (المستثمرين) والقطاع الحكومي.
وأضاف: "هذه الجائزة تعني لنا الكثير، لأننا شركة في عين المجتمع كل يوم ولذلك بحصولنا على الجائزة نكسب دعم وثقة المستهلك والمشتركين معنا".
وأشار إلى أن هذه أول جائزة في قطاع الاتصالات تحصدها الشركة، معربا عن تطلعه إلى أن يكونوا في السنوات المقبلة عند حسن ظن المقيّمين وحصد جوائز أخرى.
وقال إن الشركة جزء من مجموعة عالمية تضم 21 شركة في جميع أنحاء العالم، لافتا إلى أن الشركة تعد من أكبر عشر شركات عالمية من حيث عدد المشتركين الذي فاق على حد قوله 110 ملايين مشترك.
حضور نسائي
لم يكن التكريم والجائزة حكرا على الرجال أو المؤسسات التي يقودها رجال فقط، فقد كسرت صاحبة مؤسسة "لينا للاستثمار"، لينا العبدول، تلك القاعدة وحصدت جائزة الأفضلية، نظير امتلاكها تجربة ناجحة في تصنيع العطور، ونيلها المرتبة الأولى في قائمة شركات الصناعات الصغيرة.
وعن الجائزة تقول: "التكريم يعتبر لفتة كريمة من الجهات المختصة لتشجيع الاستثمار والمستثمرين ونحن بجاحة لمثل هذه الفعاليات". وتابعت: "بالنسبة لي أعتبر هذا التشجيع دافعا قويا للاستثمار، أقوى من رأس المال نفسه، لأن المستثمر بحاجة لدعم المعنوي أكثر من المادي".
ثقة المستهلك
ويتفق كثير من الذين استطلعتنا آراءهم على أن التكريم والجائزة ستدفعهم إلى النجاح أكثر وأكثر، وهذا ما أضافه عزيز الحوري، مدير عام شركة الألبان والأغذية الوطنية (ناد فوود) التي احتلت المرتبة الأولى كأفضل شركة مصنعة للمواد الغذائية، واعتمادها المواصفات الخليجية.
وقال: "الجائزة تعني الكثير، ولكننا نقول إن الجائزة الكبرى هي ثقة المستهلك بنا"، ويضيف: "نعتز ونفتخر بالجائزة لأنها تحمسنا وتزيد الدعم والحماس لإنتاج الأفضل".
إعلام اقتصادي
لا ينكر أحد دور الإعلام بمختلف شرائحه لمناقشة قضايا الاقتصاد والاستثمار، فخلال ذلك الحفل كان للإعلام والإعلاميين البارزين نصيب في التكريم وهذا ما أكده العطار في كلمته نحن نفخر بأنه أصبح لدينا صحافة اقتصادية حديثة تتميز في خصصها وتنوعها شكلا ومضمونا وصياغة واحترافية وإخراجا مميزا تواكب كل التطورات التنموية والاقتصادية في اليمن".
وختاما
صغار أو كبار يظل النجاح في الحياة هو مطلبنا جمعيا ولن نحققه ونصل إليه ما لم نقدم له الجهد ونسقيه من ينابيع المثابرة ونحصده بجائزة أو لقب أو كلمة شكر مع وسام.